وجهة أعمال حديثة ومستدامة تنبض حول قناة مائية في قلب الرياض، بجوار جامعة الأميرة نورة — تجمع بين العمارة والطبيعة والمياه في تجربة حضرية واحدة.
يُعيد جنائن نورة تعريف بيئة العمل المستقبلية: مبانٍ مكتبية حديثة يربطها ممرٌ للمشاة بالساحات الخضراء ومتنزهات القناة، حيث تتحول الطوابق الأرضية إلى وجهةٍ نابضة بالمتاجر والمطاعم والثقافة — توازنٌ بين العمل والحياة، والنهار والمساء.
صُمم المشروع وفق مبادئ الاستدامة الذكية — التبريد الطبيعي والتهوية والتظليل — لتقليل الأثر البيئي، تماشياً مع رؤية المملكة 2030.
تشكّل المكاتب جوهر التطوير، تحيط بها منظومة من التجزئة والمطاعم والثقافة والرياضة والضيافة حول القناة.
شمال القناة، الوجهة العامة الرئيسية: برج المرصد الأيقوني وقبتان زجاجيتان تشكّلان مركزاً ثقافياً ومدنياً مميزاً.
يشكّل البرج والقبتان الزجاجيتان قلب المخطط الرئيسي شمال القناة، ويمنحان التطوير هويةً واضحة ونقطة توجيهٍ بارزة.
معلمٌ يرتفع حتى 40 متراً، يُرى من جميع المناطق. منصة مشاهدة عامة في قمته تطل على جامعة الأميرة نورة وأفق الرياض، يصعد إليها سلمٌ حلزوني خلف واجهة زجاجية شفافة.
قبةٌ زجاجية منحوتة فوق حديقة داخلية غامرة، يمر عبرها مسارٌ طبيعي يصعد إلى منصة مشاهدة داخلية في القمة — معلمٌ يجمع بين الطبيعة والعمارة.
تضم مساحات ترفيهية وتراسات ومطاعم وألعاباً ونوافير وبرامج تعليمية بيئية، بتصميمٍ يدمج الطبيعة واللعب مع عناصر السلامة.
تستلهم الواجهات تراث المنطقة الوسطى — ألوانٌ ومواد ترابية، أنماطٌ هندسية، وساحاتٌ مظللة — بحجر الرياض الأصفر، في لغةٍ معمارية خالدة تتماشى مع الطراز السلماني.
أشكالٌ ثابتة ومواد متينة تعكس الاستقرار والاستمرارية الثقافية، وترسّخ المشروع بحضورٍ خالد في الهوية المحلية.
خطوطٌ أفقية قوية تُبرز التناسب والتوازن، وتُضفي إيقاعاً هادئاً يحاكي المشهد الصحراوي الواسع.
تتداخل الطبيعة عبر الحدائق والساحات المظللة والمساحات الخضراء الداخلية، لتعزز الرفاهية والتفاعل الاجتماعي.
ممشى مظلل يمر عبر قلب المشروع مع حدائق وبرك عاكسة وأحواض نبات منخفضة المياه، يظلله النخيل والمظلات القابلة للتمدد.
نظام جداول ضحلة مستوحى من الأودية، تملؤها نوافير مبرمجة، مع أرضيات مزخرفة لألعاب الأطفال وتبريد طبيعي للممرات.
ممراتٌ خضراء شرقية وغربية تربط مناطق الإنزال بالواجهة المائية، وتخلق إحساساً بالوادي بين المباني.
مساحات مركزية على طول القناة بمسرحٍ عائم وممشى فوق الماء ومدرجات طبيعية، تزينها أعمالٌ فنية لتجمع الثقافة والترفيه.
مسارٌ للدراجات يربط التطوير بالشبكة القائمة، مع ممرات مشاة من جميع الجهات لتعزيز التنقل المستدام.
حدائق صغيرة بين المباني مظللة بألواح المشربيات، بمقاعد مبردة وإضاءة ليلية مدمجة، ومظلات مستوحاة من الهندسة النجدية.
تُزرع المساحات بأنواعٍ محلية ملائمة للمناخ شبه الجاف — السنط والكازوارينا والإسكافيات والصبّار — لتقليل استهلاك المياه وترسيخ هوية المكان.
خمسة مبانٍ مكتبية فوق بوديوم تجاري ومواقف في الجهة الشرقية.
الوجهة العامة شمال القناة: برج المرصد والقبتان الزجاجيتان.
أربعة مبانٍ مكتبية على القناة وستة أجنحة مطاعم في الجنوب الأوسط.
غرب المركز الجنوبي بمحاذاة المترو المرتفع لتعزيز الوصول.
مبنيان مكتبيان قرب المترو مع متاجر ومطاعم تنشّط الواجهة.
يقع المشروع بجوار جامعة الأميرة نورة، تقسمه قناةٌ مائية إلى منطقتين شمالية وجنوبية، ويتصل بشبكة المترو والطرق الرئيسية في المدينة.
الرياض، المملكة العربية السعودية
سجّل اهتمامك للحصول على آخر المستجدات حول المشروع، والفرص الاستثمارية، ومراحل التطوير القادمة.